وإنما أراد : عاردا وباردا ، فحذف للضرورة .
ويقال : عرد فلان بحاجتنا ، إذا لم يقضها .
ونيق معرد : مرتفع طويل ، قال الفرزدق :
وإني وإياكم ومن في حبالكم
كمن حبله في رأس نيق معرد
وعرد ، كسمع : قوي جسمه بعد المرض .
وأبو عيسى أحمد بن محمد بن موسى العراد ، شيخ لابن عدي ، وسعيد بن أحمد العراد ، شيخ للدارقطني .
|عربد
: ( العربعد كقرشب ) ، يعني : بكسر فسكون ففتح مع تشديد الدال ، ( وتكسر الباء ) الموحدة : ( الشديد من كل شيء ) ، يقال غضب عربد ، أي شديد ، قال :
لقد غضبن غضبا عربدا
( و ) العربد ، بكسر الباء مع تشديد الدال ، كما هو بخط الصاغاني : ( الدأب والعادة ) ، يقال ما زال ذاك عربده ، أي دأبه وهجيراه .
( والذكر من الأفاعي ) يسمى عربدا ، بفتح الباء .
( و ) العربد ، بالوجهين : ( حية ) حمراء رقشاء بكدرة وسواد ، ( تنفخ ولا تؤذي ) إلا أن تؤذى . قاله أبو خيرة وابن شميل ، وهو على مثل سلغد ملحق بجردحل ، ( أو حية حمراء خبيثة ) ، لأن ابن الأعرابي قد أنشد :
إني إذا ما الأمر كان جدا
ولم أجد من اقتحام بدا
لاقي العدا في حية عربدا
فكيف يصف نفسه بأنه حية ينفخ العدا لا يؤذيهم . وهو ( ضد ) ويقال من الأخير اشتقت عربدة الشارب .
( و ) يقال : ( ركبت عربدي ) ،