( و ) عراد ، ( كسحاب : نبت ) صلب منتصب .
( و ) العراد : ( الغليظ العاسي ) المشتد ( من النبات ) ، وفي اللسان ؛ العراد والعرادة : حشيش طيب الريح .
وقيل : حمض تأكله الإبل ، ومنابت الرمل ، وسهول الرمل . وقال الراعي ووصف إبله :
إذا أخلفت صوب الربيع وصا لها
عراد وحاذ ألبس كل أجوعا
وقيل : هو من نحيل العذاة ، واحدته : عرادة ، وبه سمي الرجل . قال الأزهري رأيت العرادة في البادية ، وهي صلبة العود ، منتشرة الأغصان ، لا رائحة لها .
( و ) العرادة ، ( كسحاب : الجرادة ) الأنثى ، كذا في الصحاح .
قال شيخنا : وإنما قيدها بذالك لأن التاء للوحدة ، فلا تدل على التأنيث .
( و ) العرادة : ( الحالة ) ، وفلان في عرادة خير ، أي في حال خير .
( و ) العرادة : اسم ( أفراس ) من خيل الجاهلية ( لأبي دواد الإيادي ، وللربيع بن زياد الكلبي ، وللكلحبة ) هبيرة بن عبد مناف ( العرني ) ، والكلحبة اسم أمه ، قال الكلحبة :
تسائلني بنو جشم بن بكر
أغراء العرادة أم بهيم
كميت غير محفة ولاكن
كلون الصرف عل به الأديم
والصواب في فرس أبي دواد : العرادة ، بتشديد الراء ، والتخفيف وهم . واقتصر الجوهري على فرس الكلحبة .
( و ) عرادة ( اسم رجل ) سمي باسم النبات ( هجاه جرير ) بن الخطفى الشاعر ، ومن قوله فيه :
أتاني عن عرادة قول سوء
فلا وأبي عرادة ما أصابا