الكاف ، ( وعبدوسا ) ، بزيادة الواو والسين .
ومما يستدرك عليه :
العابد : الموحد .
والتعبيدة : العبودية .
وما عبدك عني : ما حبسك .
وعبد به : لزمه فلم يفارقه .
والعبدة ، محركة : الناقة الشديدة .
وقوله تعالى : ﴿ فادخلى فى عبادى ﴾ ( الفجر : 29 ) أي حزبي .
وعبد يعدو ، إذا أسرع .
والعبد : الحزن والوجد .
وقوله تعالى : ﴿ وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ﴾ ( الذاريات : 56 ) أي إلا لأدعوهم إلى عبادتي ، وأنا مريد للعبادة منهم ، وقد علم الله ، قبل أن يخلقهم ، من يعبده ممن يكفر به ، ولو كان خلقهم ليجبرهم على العبادة لكانوا كلهم عبادا مؤمنين . كذا في تفسير الزجاج . قال الأزهري : وهاذا قول أهل السنة والجماعة .
وعبد : ملك هو وآباؤه من قبل .
وقال بن الأنباري فلان عابد ، وهو الخاضع لربه ، المستلم المنقاد لأمره ، والمتعبد : المخنفرد بالعبادة .
وبعير معبد ، وهو الذي يترك ولا يركب .
وقال أبو جعفر : وحكى صاحب الموعب عن أبي زيد : عبدت الرجل : ذللته حتى عمل عمل العبيد .
وعباد بن الصامت البغدادي ، سمع الحديث على الإمام أحمد بن حنبل .
وعباد بن السكون ، كسحاب : قبيلة ، وقيل : بطن من تجيب . وعبادة بن نسي التجيبي ، قاضي الأردن ، من صالحي التابعين .
ويقال ؛ عبد معتبد ومستعبد .
وعابد : لقب أبي المظفر ناصر بن نصر بن محمد بن أحمد ، السمرقندي ، المحدث ، قيل : كان أبوه دهقانا كثير المال ، فوقع بسمرقند قحط ، فباع