العين في الماضي ، وفتحها في المضارع ، كما صرح به ابن الأعرابي وغيره : ( *!اصطاده ) ، فسر بالأشهر ، أي أخذه من الحبالة ، أو أوقع في الشرك .
( وخرج ) فلان ( *!يتصيد ) الوحش ، أي يطلب *!صيدها .
( و ) كل وحش *!صيد ، *!صيد أو لم *!يصد ، حكاه ابن الاعرابي . قال ابن سيده : وهاذا قول شاذ . وقد تركر في الحديث ذكر *!الصيد ، إسما ، وفعلا ، ومصدرا ، يقال : *!صاد *!يصيد *!صيدا فهو *!صائد *!ومصيد . وقد يقع ( الصيد ) على ( *!المصيد ) نفسه ، تسمية بالمصدر ، كقوله تعالى : ﴿ لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ﴾ ( المائدة : 95 ) ( أو ) لا يقال للشيء : صيد إلا ( ما كان ممتنعا ) حلالا ، ( ولا مالك له ) .
وفي قوله تعالى : ﴿ أحل لكم صيد البحر وطعامه ﴾ ( المائدة : 96 ) نقل ابن سيده ، عن ابن جني أنه وضع المصدر موضع المفعول .
( و ) صيد : ( جبل عال باليمن ) ، نقله الصاغاني . ( ومنه نقيل صيد ) : عقبة منسوبة إلى ذالك الجبل .
( *!والصيدان ) بالفتح : ( النحاس ) وقال كعب :
وقدرا تغرق الأوصال فيه
من *!الصيدان مترعة ركودا
( و ) في التهذيب ، عن أبي عمر و : ويكون في البرمة *!صيدان *!وصيداء ، يكون ( فيها ) كهيئة بريق ( الذهب ) والفضة ، وأجوده ما كان كالذهب .
( و ) الصيدان ، بالفتح : ( برام الحجارة ) ، قال أبو ذؤيب :
وسود من الصيدان يها مذانب
نضار إذا لم نستفدها نعارها
قال ابن بري : يروى هاذا البيت بفتح الصاد من الصيدان وكسرها ، فمن فتحها جعل الصيدان جمع