تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو مبسوط في وفد همدان في ( العيون ) وغيره من مصنفات السير .

( والأصلد : البخيل ) جهدا ، على التشبيه .

ومما يستدرك عليه :

يقال : جبين صلد أي أملس يابس . وعن أبي الهيثم : أصلاد الجبين : الموضع الذي لا شعر عليه ، شبه بالحجر الأملس . وجبين صلد ، ورأس صلد ، ورأس صلادم كصلد : لا يخرج شعرا ، فعالم عند الخليل ، وفعالل عند غيره . وكذالك : حافر صلد وصلادم . وسيأتي في الميم . وأنشد ابن السكيت لرؤبة :

براق أصلاد الجبين الأجله

وامرأة صلود : قليلة الخير ، قال جميل :

ألم تعلمي يا أم ذي الودع أنني

أضاحك ذكراكم وأنت صلود

وقيل : صلود هنا : صلبة لا رحمة في فؤادها .

وبئر صلود : غلب جبلها فامتنعت على حافرها .

وقد صلد عليه يصلد صلدا ، وصلد صلادة ، وصلودة ، وصلودا .

وسأله فأصلد ، أي وجده صلدا ، عن ابن الأعرابي . هاكذا حكاه . قال ابن سيده : وإنما قياسه : فأصلدت ، كما قالوا : أبخلته وأجبنته ، أي صادفته بخيلا وجبانا .

وصلد المسئول السائل ، إذا لم يعطه شيئا .

وصلد الرجل بيديه صلدا مثل صفق ، سواء .

والصلود الصلب ، بناء نادر .

وفي التهذيب ، في ترجمة صلت : وجاء بمرق يصلت ، ولبن يصلب ، إذا كان قليل الدسم ، كثير الماء ، ويجوز يصلد ، بهاذا المعنى .

وقال الصاغاني : المصلد : اللبن يحلب في إناء قد أصابه دسم ، فلا

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ٢٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ٢٩٣