صلد يصلد من حد ضرب ، صلدا ( كصلد تصليدا ) ورجل صلد ، وصلود ، وأصلد : بخيل جدا .
وعن أبي عمر و ويقال للبخيل : صلدت زناده ، وأنشد :
صلدت زنادك يا يزيد وطالما
ثقبت زنادك للضريك المرمل
( والصلود : المنفرد ) ، قاله الأصمعي ، يقال : لقيت فلانا يصلد وحده ، وأنشد لساعدة بن جؤية الهذلي :
تالله يبقى على الأيام ذو حيد
أدفى صلود من الأوعال ذو خدم
أراد بالحيد : عقد قرنه ، ( كالصليد ) ، كأمير .
( و ) من المجاز : الصلود : ( القدر البطيئة الغلي ) ، كذا في المحكم ، والأساس .
( و ) من المجاز : الصلود : ( الناقة البكية ، كالمصلادة ) والمصلاد .
( و ) الصلود ( من يصعد في الجبل فزعا ) وخوفا .
( و ) عن ابن السكيت : ( الصلداء والصلداءة بكسرهما : الأرض الغليظة الصلبة ) لا تنت شيئا .
( و ) في التهذيب : يقال ( عود صلاد ، ككتان : لا ينقدح ) منه النار .
( والصليد : البريق ) وقد صلد ، إذا برق .
ومن المجاز : ( ناقة صلدة ) ، إذا كانت جلدة ، نقله ( مصلاد ) إذا ( نتجت ومالها لبن ) ، وهي البكية أيضا .
( وصلدد ) كجعفر : ( ع باليمن ) فيما يقال ، ( أو قرب رحرحان ) . قال شيخنا : ويؤيد القول الثاني قول ابن نميط الهمداني :
ذكرت رسول الله في فحمة الدجا
ونحن بأعلى رحران وصلدد