والصعدان : جمع صعيد ، بمعنى الطريق ، قال حميد بن ثور :
وتيه تشابه صعدنه
ويفنى به الماء إلا السمل
والصعيد : الموضع العريض الواسع . وأصعد في العدو : اشتد .
ويقال : هاذا النبات ينمي صعدا ، أي يزداد طولا .
وعنق صاعد ، أي طويل . وفلان يتتبع صعداه ، أي يرفع رأسه ولا يطأطئه . وهو مجاز .
ويقال للناقة : إنها لفي صعيدة بازليها ، أي قد دنت ولما تبزل ، وهو مجاز ، وأنشد :
سديس في صعيدة بازليها
عبناة ولم تسق الجنينا
ومن المجاز : جارية صعدة ، أي مستقيمة القامة ، كأنها صعدة قناة . وجوار صعدات ، بالسكون ، لأنه نعت وثلاث صعدات ، للقنا ، محركة ، لأنه اسم .
والصعد ، بضمتين : شجر يذاب منه القار .
ومن المجاز : به شرف صاعد ، وجد مساعد . ورتبة بعيدة المصعد والمصاعد . وللسيادة صعداء : ارتفاع شاق على صاعده .
وصاعد اللغوي صاحب ( الفصوص ) ، مشهور ، من أئمة اللغة .
وصعدة اسم فحل ، عن الصاغاني .
صغد : ( صغد ، بالضم ) ، أهمله الجوهري . وقال الصاغاني : هو اسم لثلاثة مواضع ، منها : ( ع بسمرقند ) متنزه ذو أنهار وبساتين . وقد تقدم في السين .
( و )
|صغد
: ( ع ببخارى ) .
( وصغدبيل ) بالباء الموحدة المكسورة ؛ ( د ، بإرمينية ، بناها أنو شروان العادل ) ملك الفرس .