الصوت بما يكره ) صاحبه ، وهو شبه التنديد : كما قاله الليث . ويقال : *!أشاد بذكره ، في الخير والشر ، والمدح والذم ، إذا شهره ورفعه .
وأفرد به الجوهري الخير فقال : أشاد بذكره ، أي رفع من قدره . وفي الحديث : ( من أشاد على مسلم عورة يشينه بها بغير حق شانه الله يوم القيامة ) . ويقال : *!أشاده وأشاد به ، إذا أشاعه ورفع ذكره ، من *!أشدت البنيان فهو *!مشاد ، *!وشيدته ، إذا طولته ، فاستعير لرفع صوتك بما يكرهه صاحبك .
( و ) من المجاز أيضا : الابشادة : ( تعريف الضالة ) ، يقال : أشاد بالضالة ) : عرف . . *!وأشدت بها عرفتها ، وأشدت بالشيء : عرفته .
وقال الأصمعي ، كل شيء رفعت به صوتك ، فقد *!أشدت به ، ضالة كانت أو غير ذالك ( و ) الإشادة ( الإهلاك ) ، وهو مجاز مستعار من التنديد ، على المبالغة .
( *!والشياد ) ، بالكسر ( الدعاء بالإبل ) ، وهو رفع الصوت به ، مأخوذ من كلام الأصمعي .
( و ) *!الشياد : ( دلك الطيبه بالجلد ، *!كالتشيد ) ، وفي بعض النسخ : كالتشييد .
( *!وشاد ) الرجل ( *!يشيد ) *!شيدا ، إذا ( هلك ) ، نقله الصاغاني .
| 2 ( فصل الصاد ) المهملة مع الدال ) 2
|صخد
: ( صخدته الشمس ، كنفع ) ، تصخده صخدا : أصابته و ( أحرقته ) ، أو حميت عليه . ( و ) الصخد : صوت الهم والصرد ، وقد صخد الهام و ( الصرد ) يصخذ صخدا وصخيدا : صوت و ( صاح ) . وهام صواخد ، وأنشد :
وصاح من الإفراط هام صواخده