*!والشدة لم تكن في الحرف ، إذ كانت زائدة ، وكأن الأصل : نعم *!وشد ، فجمعا على أفعل ، كما قالوا رجل ، وأرجل ، وضرس وأضرس . وقال أبو عبيد : واحدها شد ، في القياس . ولم أسمع لها بواحدة .
وقال ابن جني : جاء على حذف التاء كما كان ذالك في نعمة وأنعم ونقل ابن جني عن أبي عبيد : هو جمع أشد على حذف الزيادة ، قال وقال أبو عبيد : ربما استكرهوا على حذف هاذه الزيادة في الواحد ، وأنشد بيت عنترة :
عهدي به شد النهار كأنما
خضب اللبان ورأسه بالعظلم
أي أشد النهار ، يعني أعلاه وأمتع ( وما هما ) أي *!شدا *!وشدا ( بمسموعين ) عن العرب ( بل قياس ) ، كما يقولون في واحد الأبابيل : إبول ، قياسا على عجول ، وليس هو شيئا سمع من العرب ، كما سبقت الإشارة إليه .
قال الفراء : *!الأشد واحدها شد ، في القياس ، قال : ولم أسمع لها بواحد . ومثله عن أبي عبيد .
( و ) *!الشدة : النجدة وثبات القلب و ( *!الشديد : الشجاع ) والقوي من الرجال ، والجمع : *!أشداء *!وشداد *!وشدد ، عن سيبويه ، قال جاء على الأصل لأنه لم يشبه الفعل ، وقد شد يشد بالكسر لا غير .
( و ) الشديد : ( البخيل ) ، وفي التنزيل العزيز : ﴿ وإنه لحب الخير *!لشديد ﴾ ( العاديات : 100 ) قال أبو إسحاق : إنه من أجل حب المال لبخيل . وقال أبو ذؤيب :
حدرناه بالأثواب في قعر هوة
*!شديد على ما ضم في اللحد جولها
أراد : شحيح على ذالك .
( و ) الشديد : ( الأسد ) ، لقوته وجلادته .
( و ) *!الشديد : اسم ( مولى لأبي بكر رضي الله عنه ) مذكور في حديث