جاء بالمصدر على غير الفعل ، ومثله كثير .
( و ) الشد ( في النار : ارتفاعها ) ، هاكذا في النسخ التي بأيدينا ، وهو غلط ، والصواب على ما في الأمهات : والشد في النهار ارتفاعه . وشد النهار : ارتفع ، وكذالك شد الضحى ، يقال جئتك شد النهار ، وفي شد النهار ، وفي شد النهار ، وشد الضحى وفي شد الضحى . ويقال لقيته شد النهار ، وهو حين يرتفع ، وكذالك امتد ، وأتانا مد النهار ، أي قبل الزوال حين مضى من النهار خمسة . وفي حديث عتبان بن مالك : ( فغدا علي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما اشتد النهار ) أي علا وارتفعت شمسه ، ومنه قول كعب :
شد النهار ذراعي عيطل نصف
قامت فجاوبها نكد مثاكيل
أي وقت ارتفاعه وعلوه .
( و ) الشد : ( التقوية ) تقول : شد الله ملكه ، وشدده ، أي قواه . وقوله تعالى : ﴿ *!وشددنا ملكه ﴾ ( صلله : 20 ) أي قويناه ، وشد على يده : قواه وأعانه ، قال :
فإني بحمد الله لا سم حية
سقتني ولا *!شدت على كف ذابح
وشد عضده : قواه ، *!واشتد الشيء ، من الشدة .
( و ) الشد : ( الإيثاق ) وشده : أوثقه . يشده ويشده أيضا ، وهو من النوادر قال الفراء : ما كان من المضاعف على فعلت غير واقع فإن يفعل منه مكسور العين ، مثل : عف يعف وخف يخف ، وما أشبهه . وما كان واقعا مثل : مددت فإن يفعل منه مضموم إلا ثلاثة أحرف . شده يشده *!ويشده ، وعله يعله ويعله ، من العلل ، ونم الحديث ينمه وينمه . فإن جاء مثل هاذا مما لم نسمعه ، فهو قليل ،