التحتية : قريتان بمصر ، إحداهما بفوة ) ، في إقليم المزاحمتين على شط النيل ( والأخرى بالشرقية ) قريبة من قليب . وقد دخلتهما .
ومما يستدرك عليه :
المساند جمع مسند ، كمنبر ، ويفتح : اسم لما يسند إليه .
و ﴿ خشب مسندة ﴾ ( المنافقون : 4 ) شدد للكثرة .
وأسند في العدو : اشتد وجد .
الإسناد : إسناد الراحلة في سيرها ، وهو سير بين الذميل والهملجة .
والسند : أن يلبس قميصا طويلا ، تحت قميص أقصر منه . قال الليث : وكذالك قمص صغار من خرق مغيب بعضها تحت بعض . وكل ما ظهر من ذالك يسمى سمطا .
وفي حديث أبي هريرة ( خرج ثمامة بن أثال وفلان متساندين ) أي متعاونين ، كأن كل واحد منهما يسند على الآخر ويستعين به .
وقال الخليل : الكلام سند ومسند إليه ، فالسند كقولك : عبد الله رجل صالح ، فعبد الله : سند . ورجل صالح : مسند إليه .
وغيره يقول : مسند ومسند إليه .
وسند ، محركة : ماء معروف لبني سعد .
وسندة ، بالفتح : قلعة : جد عبد الله بن أبي بكر بن طليب المحدث ، عن عبد الله بن أحمد بن يوسف .
وفي الأساس : ومن المجاز : أقبل عليه الذئبان متساندين ، وغزا فلان وفلان متساندين .
وعن الكسائي : رجل سندأوة وقندأوة ، وهو الخفيف . وقال الفراء : هي من النوق : الجريئة . وقال أبو