تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على غير طريق السعود ، مائلة عنها ، وفيها اختلاف ، وليست بخفية غامضة ، ولا مضيئة منيرة ، سميت بذالك لأنها إذا طلعت خرجت حشرات الأرض وهوامها من جحرتها ، جعلت جحراتها لها كالأخبية . وقيل : سعد الأخبية : ثلاثة أنجم ، كأنها أثافي ورابع تحت واحد منهن .

( وسعد الذابح ) ، قال ابن كناسة : هو كوكبان متقاربان ، سمي أحدهما ذابحا لأن معه كوكبا صغيرا غامضا ، يكاد يلزق به فكأنه مكب عليه يذبحه ، والذابح أنور منه قليلا .

( وسعد السعود ) كوكبان ، وهو أحمد السعود ، ولذالك أضيف إليها ، وهو يشبه سعد الذابح في مطلعه . وقال الجوهري : هو كوكب نير منفرد .

( وهاذه الأربعة ) منها ( من منازل القمر ) ينزل بها ، وهي في برجي الجدي والدلو .

( و ) من النجوم : ( سعد ناشرة ، وسعد الملك ، وسعد البهام ، وسعد الهمام ، وسعد البارع ، وسعد مطر . وهاذه ال ليست من المنازل ، كل ) سعد ( منها كوكبان ، بينهما في المنظر نحو : وهي متناسقة .

( و ) في الصحاح : ( في العرب سعود ) ، قبائل ، ( كثيرة ) ، منها : ( سعد تميم ، وسعد قيس ، وسعد هذيل ، وسعد بكر ) ، وأنشد بيت طرفة :

رأيت سعودا من شعوب كثيرة

فلم تر عيني مثل سعد بن مالك

قل بن بري : يقول : لم أر فيمن سمي سعدا أكرم من سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة ، ( وغير ذلك ) ، مثل : سعد بن قيس عيلان ، وسعد بن ذبيان بن بغيض ، وسعد بن عدي بن فزارة ، وسعد بن بكر بن هوازن ، وهم الذين أرضعوا النبي ، صلى الله عليه وسلم . وسعد

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ١٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ١٩٥