القراب : مات أبو الحسن مسدد ، لست عشرة ليلة خلت من رمضان سنة ثمان عشرين ومائتين .
قال شيخنا : صرح جماعة من شراح الصحيحين ، وغيرهما من أرباب الطبقات ، بأن هاذه الأسماء إذا كتبت وعلقت على محموم كانت من أنفع الرقى ، وجربت فكانت كذالك .
| سعد
: ( سعد يومنا ، كنفع ) يسعد ( سعدا ) ، بفتح فسكون ، ( وسعودا ) كقعود : ( يمن ) ويمن ويمن ( مثلثة ) ، يقال : يوم سعد ، ويوم نحس .
( والسعد : ع قرب المدينة ) على ثلاثة أميال منها ، كانت غزوة ذات الرقاع قريبة منه ، ( و ) السعد : ( جبل بالحجاز ) ، بينه وبين الكديد ثلاثون ميلا ، عنده قصر ، ومنازل ، وسوق ، وماء عذب . ، على جادة طريق كان يسلك من فيد إلى المدينة .
( و ) السعد : ( د ، يعمل فيه الدروع ) ، السعدية ، نسبة إليه ( وقيل ) السعد : ( قبيلة ) نسبت إليها الدروع .
( و ) لسعد ( ثلث اللبنة ) ، لبنة القميص ( و ) السعيد ( كزبير : ربعها ) ، أي تلك اللبنة . نقله الصاغاني .
( واستسعد به : عده سعيدا ) وفي نسخة : سعدا . ( والسعادة : خلاف الشقاوة ) ، والسعودة خلاف النحوسة ، ( وقد سعد كعلم وعني ) سعدا وسعادة ( فهو سعيد ) ، نقيض شقي ، مثل سلم فهو سليم ( و ) سعد بالضم سعادة ، فهو ( مسعود ) والجمع سعداء والأنثى بالهاء .
قال الأزهري : وجائز أن يكون سعيد بمعنى مسعود ، من سعده الله ،