قال ابن جني : إنما ظهر تضعيف سردد ، لأنه ملحق بما لم يجيء ، وقد علمنا أن الإلحاق إنما هو صنعة لفظية ، ومع هاذا لم يظهر ذالك الذي قدره هاذا ملحقا فيه ، فلولا أن ما يقوم الدليل عليه بما لم يظهر إلى النطق بمنزلة الملفوظ به لما ألحقوا سرددا وسوددا بملم يفوهوا به ، ولا تجشموا استعماله . انتهى .
( وساردة بن تزيد ) ، بالمثناة الفوقية والتحتية معا ، نسختان ، ( ابن جثم ) بن الخزرج ، ( في نسب الأنصار ) ، من ولده سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة ، ذكره ابن حبيب .
( و ) من المجاز : يقال ( و ابن مسرد ، كمنبر ) وفي الأساس : ابن أم مسرد ، ( أي ابن أمة أو قينة ) ، عن الصاغاني ، لأنها من الخوارز ، كما في الأساس ، ( شتم لهم ) يتشاتمون به بينهم ومنبر : ( الإشفى ) الذي في طرفه خرق وهو المخصف .
( وسردانية ) بالفتح : ( جزيرة كبيرة ببحر المغرب ) بها قرى وعمائر ، عن الصاغاني . ( وسردرود : ة ، بهمذان ) ، وهي مركبة من سرد ورود . ومعناها : النهر البارد .
ومما يستدرك عليه :
السرد : تقدمة شيء إلى شيء تأتي به متسقا بعضه في إثر بعض متتابعا .
وقيل لأعرابي . أتعرف الأشهر الحرم ؟ فقال : نعم . واحد فرد وثلاثة سرد . فالفرد : رجب ، لأنه يأتي بعده شعبان ، وشهر رمضان ، وشوال . والثلاثة السرد : ذو القعدة ، وذو الحجة ، والمحرم . وهو مجاز .
والسراد ، والمسرد : المثقب .
والمسرد ؛ اللسان ، يقال فلان يخرق الأعراض بمسرده ، أي بلسانه . وهو مجاز .
والمسرد : النعل المخصوفة اللسان .