تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه مذاهبه ) ، وواحد ا*!لأسداد : *!سد ، ومنه أخذ *!السد بمعنى ذاب البصر . وقد تقدم .

( و ) تقول صببت في القربة ماء ف ( *!استدت ) به ( عيون الخرز ) و ( *!انسدت ) ، بمعنى واحد .

ومما يستدرك عليه :

*!سد الروحاء *!وسد الصهباء موضعان بين مكة والمدينة .

وفي الحديث : ( كان له قوس يسمى *!السداد ) سميت به تفاؤلا بإصابة ما رمي عنها .

وعن ابن الأعرابي : رماه في *!سد ناقته ، أي في شخصها ، قال والسد ، والدريئة ، والدريعة : الناقة التي يستتر بها الصائد ويختل ليرمي الصيد ، وأنشد لأوس :

فما جبنوا أنا نسد عليهم

ولاكن لقوا نارا تحس وتسفع

قال الأزهري : قرأ بخط شمر في كتابه : يقال *!سد عليك الرجل *!يسد *!سدا ، إذا أتى *!السداد .

وفي حديث الشعبي : ( ما *!سددت على خصم قط ) قال شمر : زعم العتريفي : أي ما قطعت عليه ، فأسد كلامه .

وقال شمر : ويقال : *!سدد صاحبك ، أي علمه واهده . *!وسدد مالك ، أي أحسن العمل به .

*!والتسديد للإبل أن تسيرها لكل مكان مرعى ، وكل مكان ليان ، وكل مكان رقاق ، *!والمسدد : المقوم .

وفي الحديث : ( قال لعلي : سل الله السداد ، واذكر بالسداد تسديدك السهم ) أي إصابة القصد به .

وفي صفة متعلم القرآن : ( يغفر لأبويه إذا كانا *!مسددين ) أي لازمي الطريقة المستقيمة . ويروى بكسر الدال .

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ١٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ١٨٥