لا تبصر بصرا قويا ) ، وهو مجاز .
( و ) يقال منه ( هي عين *!سادة ، أو ) عين *!سادة وقائمة : هي ( التي ابيضت ولا يبصر بها ، ولم تنفقيء بعد ) ، قاله أبو زيد .
( و ) عن ابن الأعرابي : ( *!السادة ) هي ( الناقة الهرمة ) وهي سادة وسلمة ، وسدرة وسدمة .
( و ) من المجاز : السادة : ( ذؤابة الإنسان ( تشبيها بالسحاب أو بالظل .
( و ) من المجاز : هو من أسد ( *!المسد ) ، وهو موضع بمكة عنتد ( بستان ابنه عامر ) ، وذالك البستان مأسدة ، قال أبو ذؤيب :
ألفيت أغلب من أسد المسد حدي ) د الناب أخذته عفر فتطريح
( لا ) بستان ابن ( معمر ، ووهم الجوهري ) .
قال الأصمعي : سألت ابن أبي طرفة عن المسد فقال : هو بستان ابن معمر الذي يقول فيه الناس : بستان ابن عامر . هاذا نص عبارة الجوهري ، فلا وهم فيه ، حيث بين الأمرين ، ولم يخالفه فيما قاله أحد ، بل صرح البكري وغيره ، بأن قولهم بستان ابن عامر ، غلط ، صوابه ابن معمر . وسيأتي في الراء ، إن شاء الله تعالى ( وسدين كسجين : د ، بالساحل ) قريب ، يسكنه الفرس . كذا في المعجم .
( و ) السداد ، ( ككتاب ) : الشيء من ( اللبن ييبس في إحليل الناقة .
( و ) سداد ( بن رشيد الجعفي ، محدث ) ، روى عن جدت أرجوانة ، وعنه ابنه حسين ، وأبو نعيم ، وابنه حسين بن سداد روى عن جابر بن الحر .
( و ) قولهم :
( ضربت عليه الأرض *!بالأسداد )
أي ( *!سدت علي الطرق وعميت