أتسلاه . وهي لامستني أو هي لمستني . أنسي له يوم . آه لو مستني . السنام وهي . سم ولا تنهى . السنا يؤمه تسمى نوائله . تسالمي أهون . ونهى ما تسأل . وإني سألتهم . أو تسهى نميل . وهي أسلمتني . هم السوى وأنت .
وعند إعمال الفكر تظهر ألفاظ كثيرة ، ليس هاذا محلها وفي هذا القدر كفاية .
( *!والزيادية ) ، بالكسر والتخفيف ( محلة بالقيروان ) من إفريقية .
( *!وزيد ) مصروفا : ( ع ) من مرج حسان بالجزيرة ، كانت به الوقعة .
( *!وتزيد بن حلوان ) بن عمران بن الحاف بن قضاعة ، هاكذا بالمثناة الفوقية ، وفي نسختنا : بالفوقية ، والتحتية : ( أبو قبيلة . ومنه البرود *!التزيدية ) ، قال علقمة :
رد القيان جمال الحي فاحتملوا
فكلها *!بالتزيديات معكوم .
وهي برود ( فيها خطوط حمر ) يشبه بها طرائق الدم ، قال أبو ذؤيب :
يعثرن في حد الظبات كأنما
كسيت برود بني تزيد الأذرع
قال أبو سعيد السكري : العامة تقول : بني *!تزيد . ولم أسمعها هاكذا .
قال شيخنا : قيل : وصوابه تزيد بن حيدان ، كما نبه عليه العسكري في التصحيف في ( لحن الخاصة ) .
وفي كتاب ( الإيناس ) للوزير المغربي : في قضاعة تزيد بن حلوان . وفي الأنصار تزيد بن جشم بن الخزرج بن حارثة . وسائر العرب غير هاذين بالياء المنقوطة من أسفر .
وقال السهيلي في ( الروضه ) ؛ إن في بني سلمة من الأنصار ساردة بن تزيد بن جشم ، بالفوقية ، ولا يعرف في العرب تزيد إلا هاذا ، وتزيد بن الحاف بن قضاعة ، وهم الذين تنسب إليهم الثياب *!التزيدية .