قال شيخنا : وقد أورد هاذه الحروف العلماء في كتبهم ، وجمعوها في تراكيب مختلفة ، أوصلوها إلى نحو مائة ونيف وثلاثين تركيبا .
ومن أحسن ضوابطها : قول أبي محمد عبد المجيد بن عبدون الفهري :
سألت الحروف *!الزائدات عن اسمها
فقالت ولم تكذب : أمان وتسهيل
قال : ومن ضوابطها : أهوى تلمسان ونظمه الإمام أبو العباس أحمد المقري في قوله :
قالت حروف *!زيادات لسائلها
هويت من بلدة : أهوى تلمسانا
قال : وجمعها الشيخ ابن مالك أربع مرات في أربعة أمثلة بلا حشو ، في بيت واحد ، مع كمال العذوبة ، فقال :
هناء وتسليم ، تلا يوم أنسه
نهاية مسئول ، أمان وتسهيل
وحكي أن أبا عثمان المازني سئل عنها فأنشد :
هويت السمان فشيبنني
وقد كنت قدما هويت السمانا
فقيل له : أجبنا فقال : أجبتكم مرتين . ويروى أنه قال : سألتمونيها ، فأعطيتكم ثلاثة أجوبة .
قال شيخنا : ومن ضوابطها : اليوم تنساه . الموت ينساه . أسلمني وتاه . هم يتساءلون . التناهي سمو ، تنمي وسائله . تهاوني أسلم . ما سألت يهون . نويت سؤالهم . نويت مسائله سألتم هواني . تأملها يونس . أنمى تسهيل . سألت ما يهون . وسليمان أتاه . هو استمالني . وهين ما سألت .
وهي كثيرة ، جمع منها ابن خروف نحو اثنين وعشرين ضابطا ، ونظمها جماع . وهاذه زبدة ذالك . انتهى .
قلت : وقد خطر ببالي في أثناء هاذا المقام بعض كلمات مركبة من حروف *!الزيادة ، لا بأس بإيرادها هنا ، وهي أحد وعشرون تركيبا .
منها : تيمني وسلاه . . ومن سلاتياه . تيمن لي وسها . هولى استأمن . واستئمن له . يوم نلت ساه . ناوي