وهو وهم . قال الخفاجي في ( شرح الشفاء : هي من الزيادة ، لأنه يزاد فيها جلد ثالث ، كما قاله أبو عبيدة ، لا من الزاد كما توهم . وقال السيد في ( شرح المفتاح ) : ومن فسر المزادة بما جعل فيها الزاد فقدسها . . ( أو ) المزادة ( لا تكون إلا من جلدين تفأم بثالث بينهما لتتسع ) ، وكذالك السطيحة ، ) ، ج : *!مزاد *!ومزايد ) ، قاله أبو عبيدة : والظاهر من عبارة المصنف أنهما قولان ، والمعروف أن الثاني بيان للأول ، كما قاله شيخنا . وفي المحكم : *!والمزادة التي يحمل فيها الماء ، وهي ما فئم بجلد ثالث بين الجلدين ، لتتسع ، سمي بذالك لمكان *!الزيادة ، وقيل : هي المشعوبة من جانب واحد ، فإن خرجت من وجهين فهي شعيب . وقالوا : البعير يحمل الزاد والمزاد ، أي الطعام والشراب *!والمزادة بمنزلة راوية لا عزلاء لها .
قال أبو منصور : المزاد ، بغير هاء ، هي الفردة التي يحتقبها الراكب برحله ، ولا عزلاء لها .
وأما الراوية فإنها تجمع بين المزادتين يعكمان على جنبي البعير ، ويروى عليهما بالرواء ، وكل واحدة منهما مزادة ، والجمع مزايد . وربما حذفوا الهاء فقالوا : مزاد .
وقال ابن شميل : السطيحة جلدان مقابلان ، والمزادة تكون من جلدين ونصف : وثلاثة جلود ، سميت لأنها *!تزيد على السطيحتين .
قال شيخنا : والمعروف في *!المزادة فتح الميم . وقال صاحب المصباح : القياس كسرها ، لأنها آلة يستقى فيها الماء قلت : ويخالفه قول السيد في ( شرح المفتاح ) : إنها ظرف للماء ، وعليه فالقياس الفتح ، ويؤيده قوله بعد : يستقى فيها ، إذ لو كانت آلة لقال يستقى بها . فتأمل . والله أعلم .
( *!والزوائد : زمعات في مؤخر الرحل ) *!زيادتها .
( وذ *!الزوائد : الأسد ) ، سمي به