تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيما عنده . وأنشد اللحياني :

يا دبل ما بت بليلي هاجدا

ولا عدوت الركعتين ساجدا

مخافة أن تنفذي المزاودا

وتغبقي بعدي غبوقا باردا

وتسألي القرض لئيما زاهدا

ويقال : خذ زهد ما يكفيك ، أي قدر ما يكفيك ، وهو مجاز .

وقال الأزهري : رجل زهيد العين ، إذا كان يقنعه القليل ، ورغيب العين ، إذا كان لا يقنعه إلا الكثير ، وهو مجاز : وله عين زهيدة وعين رغيبة .

وزهاد التلاع ، بالفتح : صغارها ، يقال : أصابنا مطر أسال زهاد الغرضان ، أي الشعاب الصغار من الوادي .

واشتهر بالزاهد ، المحدث الرحال أبو بكر محمد بن داوود بن سليمان النيسابوري ، توفي سنة 342 ه ومن المتأخرين : أبو العباس أحمد بن سليمان القادري بمصر ، صاحب الكرامات .

| زود

: ( *!الزود : تأسيس *!الزاد ) *!والزاد طعام السفر والحضر جميعا ، والجمع : *!أزواد *!وأزودة ، الأخيرة على غير قياس .

وقد جاء في الحديث .

( و ) *!المزود ، ( كمنبر : وعاؤه ) ، أي الزاد ، ( و ) يقال ( *!أزدته ) إزوادا ، وهاذه عن الصاغاني : ( *!زودته ، *!فتزود ) : اتخذ *!زادا ، قال أبو خراش :

وقد يأتيك بالأخبار من لا

تجهز بالحذاء ولا *!تزيد

( ورقاب *!المزاود : لقب للعجم ) ، سموا به لطول رقابهم ، كذا في حاشية القرافي ، أو لضخامتها ، كأنها ملأى ، كما في شرح شيخنا .

( و ) من المجاز قولهم : ( هيهات ، إن زبيده ، لا تشبه *!بزويده ) ( *!زويدة كجهينة : امرأة من المهالبة ) آل أبي صفرة الأزدي .

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ١٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ١٥٣