تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللغة عن الخليل ، ( ضد رغب ) .

وفي المصباح : زهد فيه ، وعنه ، بمعنى ترك وأعرض عنه .

وقال الله تعالى : ﴿ وكانوا فيه من الزهدين ﴾ ( يوسف : 20 ) .

قال ثعلب : اشتروه على زهد فيه .

وفي حديث الزهري ، وسئل عن الزهد في الدنيا فقال : ( هو ألا يغلب الحلال شكره ولا الحرام صبره ) أراد أن يعجز ويقصر شكره على ( ما رزقه الله من ) الحلال ولا صبره عن ترك الحرام .

ونقل شيخنا عن بعض الأئمة : أصوب ما قيل فيه أنه : أخذ أقل الكفاية مما تيقن حله ، وترك الزائد على ذالك لله تعالى .

( و ) من المجاز : زهد النخل ، ( كمنعه ) يزهده زهدا : ( حزره ، وخرصه ، كأزهده ) إزهادا . وهاذه عن الصاغاني ، وزهده تزهيدا .

( و ) من المجاز : مالك تمنع ( الزهد ، محركة : الزكاة ) ، حكاه أبو سعيد عن مبتكر البدوي ، قال أبو سعيد : وأصله من القلة لأن زكاة المال أقل شيء فيه . وفي الأساس : لأن ربع العشر قليل .

( والزهيد ) كأمير : الحقير و ( والقليل ) ، وعطاء زهيد : قليل ورجل زهيد : قليل الخير ، وهو مجاز .

( و ) الزهيد : ( الضيق الخلق ) من الرجال ، والأنثى زهيدة ، قاله اللحياني ، ( كالزاهد ) ، وفلان زاهد زهيد ، بين الزهادة والزهد . أنشد أبو طيبة :

وتسألي القرض لئيما زاهدا

( و ) الزهيد : ( القليل الأكل ) .

وفي التهذيب : رجل زهيد ، وامرأة زهيدة ، وهما القليلا الطعم ، وفيه في موضع آخر : وامرأة زهيدة : قليلة الأكل ، ورغيبة : كثيرة الأكل ، ورجل زهيد الأكل .

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ١٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ١٥١