الذراع في الكف ، وهما زندان ) : الكوع ، والكرسوع ، فطرف الزند الذي يلي الإبهام هو الكوع ، وطرف الزند الذي يلي الخنصر كرسوع . والرسغ : مجتمع الزندين ، ومن عندهما تقطع يد السارق .
وفي الأساس : أن الزندين بهاذا المعنى مجاز ، تشبيها بزندي القدح .
( و ) الزند : ( العود الذي يقدح به النار ) ، وفي بعض الأمهات : يستقدح ، وهو الأعلى ، ( والسفلى زندة ) ، بالهاء ، وفيها الفرضة ، وهي الأنثى ، وإذا : اجتماع قيل : زندان ، ( ولا يقال ، زندتان ) .
قال شيخنا : لأنها من التثنية الواردة على طريقة التغليب ، والمعروف فيه تغليب المذكر على المؤنث لا العكس ، كما هو ظاهر ( زناد ) بالكسر قياسا ( وأزند ) مثله في أوزان القلة ، كفلس وأفلس . ( و ) أما ( أزناد ) فشاذ ولا نظير له ، إلا فرخ وأفراخ ، وحمل وأحمال ، لا رابع لها كما قاله ابن هشام ؛ وزنود ، وأزاند جمع الجمع ، قال أبو ذؤيب :
أقبا الكشوح أبيضان كللاهما
كعالية الخطي واري الأزاند
وقد زند النار يزندها قدحها ، وزندوا نار الحرب .
( وتقول لمن أنجدك وأعانك : ورت بك زنادي ) ، وهو مجاز ، والزناد كالزند ، عن كراع . ( وإنه لواري الزند ) يضرب في الكرم وغيره من الخصال المحمودة ( و ) الزند : ( شجرة شاكة . و ) الزند : ة ( ببخارى ، منها أبو بكر أحمد بن محمد بن حمدان بن عازم ) ، هاكذا في النسخ ، والذي في التبصير ) وغيره : أبو بكر محمد بن أحمد بن حمدان بن عازم ، كتب عنه أبو عبد الله الحافظ غنجار ، وجده حمدان روى عن خلف بن هشام البزار .
قلت : هنا ذكره ابن ماكولا ، وتبعه الحافظ .