تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للدماميني ( فتمسك الدابة وتمنع الاضطراب ويسلب ذالك الوسخ المجتمع هناك بليطة ) أو ملعقة ، وهو الأكثر ( أو خرقة ) أو درهم رقيق ، وقد نظر القرافي في قوله ( على المخرج ) بقوله : إذ لو كان كذالك لكان متنجسا . وفي كتاب طبائع الحيوان : وإذا تفقدت أرفاغه ومغابنه وخواصره وجد فيها رطوبة تحك منها فتكون لها رائحة المسك الذكي ، وهو عزيز الوجود .

وفي اللسان : الزباد مثل السنور الصغير ، يجلب من نواجي الهند ، وقد يأنس فيقتنى ويحتلب شيئا شبيها بالزبد يظهر على حلمته بالعصر ، مثل ما يظهر على أنوف الغلمان المراهقين ، فيجتمع وله رائحة طيبة ، وهو يقع في الطيب . كل ذالك عن أبي حنيفة .

( وزباد : د ، بالمغرب ) ، منه مالك بن خير الإسكندراني ، قاله أبو حاتم بن حبان .

( و ) زباد ( بن كعب ) جاهلي . وقال عبد الغني بن سعيد : زباد : بطن من ولد كعب بن حجر بن الأسود بن الكلاع ، منهم خالد بن عبد الله الزبادي .

( و ) زباد ( بنت بسطام بن قيس ) ، وهي امرأة الوليد بن عبد الملك التي قال فيها الشاعر :

لعمر بني شيبان إذ ينكحونه

زباد لقد ما قصروا بزباد

ذكره المبرد في ( الكامل ) .

( ومحمد بن أحمد بن زباد ) المذاري ، عن عمرو بن عاصم ( أو زبداء . والثاني أشهر ) ، وهاكذا ذكره الحافظ في ( التبصير ) ، نقلا عن أبي بكر بن خزيمة . وأحمد بن يحيى التستري وآخرين ، وقد وقع في مسند البزار : حدثنا محمد بن زباد عن عمرو بن عاصم .

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ١٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ١٣٧