تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قاله الليث ، وبحر مزبد ، أي مائج يقذف بالزبد ، وزبد الماء والجرة واللعاب : طفاوته وقذاه ، والجمع : أزباد .

( و ) ومن المجاز : أزبد ( السدر ) إزبادا ، إذا ) ثور ) أي طلعت له ثمرة بيضاء كالزبد على الماء ، وزبد القتاد وأزبد : ندرت خوصته واشتد عوده ، واتصلت بشرته وأثمر ، قال أعرابي : تركت الأرض مخضرة كأنها حولاء ، بها فصيصة رقطاء ، وعرفجة خاضبة ، وقتادة مزبدة ، وعوسج كأنه النعام من سواده . وكل ذلك مفسر في مواضعه . كذا في اللسان .

( والزبد ، بالضم ، وكرمان ) ، الأخيرة عن الصاغاني : ( زبد ) السمن قبل أن يسلأ والقطعة منه زبدة ، وهو ما خلص من اللبن إذا مخض . وزبد ( اللبن ) : رغوته .

وفي المحكم : الزبد : خلاصة اللبن ، والزبدة أخص من الزبد . وقد زبد اللبن . ( وزبده ) يزبده زبدا : ( أطعمه إياه ) ، أي الزبد ( و ) زبد ( السقاء : مخضه ليخرج زبده . والمزدبد : صاحبه . وزبد له يزبده ) زبدا : ( رضخ له من ماله ) ، والزبد ، بفتح فسكون : الرفد والعطاء .

وفي الحديث : ( أن رجلا من المشركين أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم هدية فردها ، وقال : إنا لا نقبل زبد المشركين ) . أي رفدهم .

وقال الأصمعي : يقال زبدت فلانا أزبده ، بالكسر ، زبدا ، إذا أعطيته ، فإن أعطيته زبدا قلت : أزبده زبدا ، بضم الباء من أزبده ، أي أطعمته الزبد .

وقال اللحياني : وكل شيء إذا أردت أطعمتهم أو وهبت لهم ، قلت : فعلتهم ( بغير ألف ) وإذا أردت أن

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ١٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ١٣٢