تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه لهم أقلقه ، وأنشد :

تقول له لما رأت خمع رجله

أهاذا رئيس القوم راد وسادها

دعا عليها بأن لا تنام فيطمئن وسادها .

*!والرياد وذب الرياد : الثور الوحشي ، سمي بالمصدر ، قال ابن مقبل :

يمشي بها ذب الرياد كأنه

فتى فارسي في سراويل رامح

*!وأراده إلى الكلام ، إذا ألجأه إليه .

ومن المجاز : قوله تعالى : ﴿ فوجدا فيها جدارا *!يريد أن ينقض فأقامه ﴾ ( الكهف : 77 ) أي أقامه الخضر . وقال ( يريد ) ، *!والإرادة إنما تكون من الحيوان ، والجدار لا يريد ، إرادة حقيقية ، لأن تهيؤه للسقوط قد ظهر كما تظهر أفعال المريدين ، فوصف الجدار بالإرادة إذ كانت الصورتان واحدة ، ومثل هاذا كثير في اللغة والشعر .

وفي حديث علي : ( إن لبني أمية *!مرودا يجرون إليه ) وهو مفعل من *!الإرواد ، الإمهال ، كأنه شبه المهلة التي هم فيها بالمضمار الذي يجرون إليه ، والميم زائدة .

قال ابن سيده : فأما ما حكاه اللحياني من قولهم : هردت الشيء أهريده هرادة ، فإنما هو على البدل .

*!وراود جاريته عن نفسها ، وراودته هي عن نفسه ، إذا حاول كل واحد من صاحبه الوطء والجماع ، ومنه قوله تعالى : ﴿ *!تراود فتاها عن نفسه ﴾ ( يوسف : 30 ) فجعل الفعل لها .

*!والمراودة : المراجعة والمراددة .

*!وراودته عن الأمر وعليه : داريته .

*!والمرود : المفصل . والمرود : الوتد ، حكاه السهيلي في ( الروض ) .

ومن الأمثال : ( الدهر *!أرود مستبد )

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ١٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ١٢٨