ومما يستدرك عليه :
إنا قوم *!رادة ، جمع رائد كحاكة ، جمع حائك . وقد جاء ذالك في حديث وفد عبد القيس . وفي حديث معقل بن يسشار : ( *!فاستراد لأمر الله ) ، أي رجع ولان وانقاد .
ومن أمثالهم ( الرائد لا يكذب أهله ) يضرب مثلا للذي لا يكذب إذا حدث .
والرائد : الذي لا منزل له .
و ( الحمى رائد الموت ) ، أي رسوله الذي يتقدمه كرائد الكلإ ، وهو مجاز .
ومنه أيضا :
أعيذك بالواحد
من شر كل حاسد
وكل خلق رائد
أي الذي يتقدم بمكروه .
ومن المجاز : قولهم فلان مستراد لمثله ، وفلانة مسترادة لمثلها ، أي مثله ومثلها يطلب ويشح به لنفاسته ، وقيل : معناه مستراد مثله أو مثلها ، واللام زائدة ، وأنشد ابن الأعرابي :
ولكن دلا *!مسترادا لمثله
وضربا ليلى لا ترى مثله ضربا
وراد الدار يرودها : سألها ، قال يصف الدار :
وقفت فيها رائدا *!أرودها
ورادت الدواب *!رودا *!ورودانا ، واسترادت : رعت ، قال أبو ذؤيب :
وكان مثلين أن لا يسرحوا نعما
حيث *!استرادت مواشيهم وتسريح
*!والروائد : المختلفة من الدواب ، وقيل : *!الروائد منها : التي ترعى من بينها ، وسائرها محبوس عن المرتع أو مربوط .
وفي التهذيب : *!والروائد من الدواب : التي ترتع .
ورائد العين : عوارها الذي *!يرود فيها . ويقال : بات *!رائد الوساد ، ورجل رائد الوساد ، إذا لم يطمئن