تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!والريد ، بكسرهما ) ، كذا في النسخ . وفي التكملة ؛ *!الريدة . قال والأصل رودة .

( *!والإرادة : المشيئة ) ، وأراد الشيء : شاءه .

*!وراودته على كذا *!مراودة *!وروادا أي *!أردته ، قال ثعلب : *!الإرادة تكون محبة غير محبة ، *!وأراده على الشيء كأداره . *!وأردته بكل *!ريدة ، وهو اسم يوضع موضع *!الارتياد *!والإرادة ، أي بكل نوع من أنواع *!الإرادة .

والرق بين الطلب *!الإرادة : أن *!الإرادة قد تكون مضمرة لا ظاهرة ، والطلب لا يكون إلا لما بدا بفعل أو قول ، كما في شرح أمالي القالي ، لأبي عبيد البكري .

وهل محل *!الإرادة الرأس أو القلب ؟ فيه خلاف ، انظره في ( التوشيح ) .

وفي اللسان : والإرادة : المشئة ، وأصله الواو ، لقولك : *!راوده ، أي أراده على أن يفعل كذا ، إلا أن الواو سكنت فنقلت حركتها إلى ما قبلها ، فانقلبت في الماضي ألفا ، وفي المستقبل ياء ، وسقطت في المصدر ، لمجاورتها الألف الساكنة وعوض منها الهاء في آخره .

( *!والرائد : يد الرحى ) ، وقال ابن سيده : مقبض الطاحن من الرحى .

( و ) الرائد : ( المرسل في ) التماس النجعة و ( طلب الكلإ ) ومساقط الغيث ، والجمع : *!رواد ، مثل زائر وزوار . وفي حديث علي في صفة الصحابة ، رضي الله عنهم : ( يدخلون*! روادا ويخرجون أدلة ) أي يدخلون طالبين للعلم ملتمسين للحلم من عنده ، ويخرجون أدلة هداة للناس .

( *!ورياد الإبل : اختلافها في المرعى ، مقبلة ومدبرة ) ، وقد *!رادت *!ترود . قاله أبو حنيفة . ( والموضع ) من ذلك : ( مراد *!ومستراد ) ، وقال *!استرادت الدواب : رعت . وكذالك مراد الريح ، وهو المكان الذي

تاج العروس · الجزء ٨ · الصفحة ١٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٨ · ص ١٢٢