سيبويه : كسروا فعلة على فعال كما كسروا فعلة عليه ، حتى قالوا جفرة وجفار قال : وقالوا لقاحان أسودان ، جعلوها بمنزلة قولهم إبلان : ألا ترى أنهم يقولون لقاحة واحدة ، كما يقولون قطعة واحدة . قال : وهو في الإبل أقوى لأنه لا يكسر عليه شيء .
وقال ابن شميل : يقال لقحة ولقح ، ولقوح . ولقائح . واللقاح ذوات الألبان من النوق ، واحدها لقوح ولقحة . قال عدي بن زيد :
من يكن ذا لقح راخيات
فلقاحي ما تذوق الشعيرا
بل حواب في ظلال فسيل
ملئت أجوافهن عصيرا
( و ) اللقحة واللقحة : ( العقاب ) الطائر المعوف . ( و ) اللقحة واللقحة : ( الغراب . و ) اللقحة واللقحة في قول الشاعر :
ولقد تقيل صاحبي من لقحة
لبنا يحل ولحمها لا يطعم
عنى بها ( المرأة المرضعة ) . وجعلها لقحة لتصح له الأحجية . وتقيل : شرب القيل ، ( وهو شرب نصف النهار ) .
( واللقح ، محركة : الحبل ) . يقال امرأة سريعة اللقح . وقد يستعمل ذالك في كل أنثى ، فإنا أن يكون أصلا ، وإما أن يكون مستعارا . ( و ) اللقح أيضا : ( اسم ما أخذ من الفحل ) ، وفي بعض الأمهات : الفحال ( ليدس في الآخر ) .
والإلقاح والتلقيح : أن يدع الكافور ، وهو وعاء طلع النخل ، ليلتين أو ثلاثا بعد انفلاقه ثم يأخذ شمراخا من الفحال . قال الأزهري : وأجوده ما عتق كان من عام أول ، فيدسون ذالك الشمرخ في جوف الطلعة ، وذالك بقدر . قال : ولا يفعل ذالك إلا رجل عالم بما يفعل منه ، لأنه إن كان جاهلا فأكثر منه أحرق الكافور فأفسده ، وإن أقل منه صار الكافور كثير الصيصاء ، يعني بالصيصاء ما لا نوى له . وإن لم يفعل