وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما : ( ما كنت أدري ما قول الله عز وجل : ﴿ ربنا افتح بيننا وبين قومنا ﴾ ( الأعراف : 89 ) حتى سمعت بنت ذي يزن تقول لزوجها : تعال أفاتحك ، أي أحاكمك ) . ومنه : لا تفاتحوا أهل القدر . أي لا تحاكموهم ، وقيل : لا تبدؤوهم بالمجادلة والمناظرة . ( و ) يقال ( تفاتحا كلاما بينهما ) ، إذا ( تخافتا دون الناس ) .
( والحروف المنفتحة ) هي التي يحتاج فيها لفتح الحنك ( ما عدا ضطصظ ) وهي أربعة أحرف فإنها مطبقة .
( و ) من المجاز قول الأعرابية لزوجها : بيني وبينك ( الفتاح ) ، ككتان ، وهو ( الحاكم ) ، بلغة حمير .
( وفاتحة الشيء : أوله ) .
( و ) في ( التهذيب ) عن ابن بزرج : ( الفتحى ، كسكرى : الريح ) ، وأنشد :
أكلهم لا بارك الله فيهم
إذا ذكرت فتحى من البيع عاجب
فتحى على فعلى .
( والفتوح كصبور : أول المطر الوسمي ) .
وقد تقدم النقل عن اللسان أن الفتوح بالفتح ، جمع الفتح بمعنى المطر . وقد أنكر ذالك شيخنا وشدد فيه وقال : لا قائلع به ، ولا يعرف في العربية جمع فعل ، بالفتح ، على فعول ، بالفتح ، بل لا يعرف في أوزان الجموع فعول بالفتح مطلقا .
( و ) من المجاز الفتوح : ( الناقة الواسعة الإحليل ) ، وفي بعض النسخ : الأحاليل ، ( وقد فتحت ، كمنع ، وأفتحت ) بمعنى ، والنزور مثل الفتوح ، وفي حديث أبي ذر : ( قدر حلب شاة فتوح ) . ونوق فتح . ( والفتحة بالضم : تفتح الإنسان بما عنده من ملك وأدب ) . وفي نسخة : من مال ، بدل ملك ، ( يتطاول ) أي يتفاخر ( به ) ، تقول : ما هاذه الفتحة التي أظهرتها وتفتحت بها علينا . قال ابن دريد : ولا أحسبه عربيا .
( و ) فتاح ( ككتان : طائر ) أسود