شيخنا وهو قول مرجوح ، والصواب أن كل واحد منهما أريد منه معناه الموضوع له ، ففي ( اللسان ) : المليح من المل ، والقزيح من القزح ، والإتباع يقتضي التأكيد وأن الثاني ليس له معنى مستقل به ، وليس كذالك .
( والمقزحة ، بالكسر : نحو ) ، وفي بعض النسخ : نوع ( من المملحة ) ، قال شيخنا : وجوز بعضهم في ميمه الفتح ، كالموضع .
( والتقازيح : الأبازير ) ، من الجموع التي لا واحد لها .
( وتقزيح الحديث : تزيينه ) وتحسينه وتتميمه ، من غير أن يكذب فيه ، وهو مجاز .
( وقزح الكلب ببوله ) وقزح ، ( كمنع وسمع ) يقزح في اللغتين جميعا ( قزحا ) ، بالفتح ، ( وقزوحا ) ، بالضم : بال ، وقيل : رفع رجله وبال ، وقيل : رمى به ورشه ، وقيل : هو إذا ( أرسله دفعا ) ، بفتح فسكون ، وفي بعض النسخ بضم ففتح .
( و ) عن أبي زيد : قزحت ( القدر قزحا ) ، بفتح فسكون ، ( وقزحانا ) ، محركة . إذا ( أقطرت ما خرج منها ) .
( والقزح ) ، بفتح فسكون : ( بول الكلب ) ، وقد قزح ، إذا بال ( وبالكسر : خرء الحية ) ، جمعه أقزاح .
( وقزح ) ، هاكذا هو مضبوط عندنا بالتخفيف ، والصواب بالتشديد ، ( أصل الشجرة ) فهي مقزحة : ( بوله ) ، والشجرة المقزحة التي قزحت الكلاب والسباع بأبوالها عليها . وسيأتي .
( وقوس قزح ، كزفر ) ، وفي بعض النسخ كصرد : طرائق متقوسة تبدو في السماء أيام الربيع ، زاد الأزهري : غب المطر بحمرة وصفرة وخضرة ، وهو غير مصروف ، ولا يفصل قزح من قوس ، لا يقال : تأمل قزح فما أبين قوسه . وفي الحديث عن ابن وفي الحديث عن ابن عباس : ( لا تقولوا قزح ، فإن قزح اسم شيطان ، وقولوا قوس الله عز وجل )