( و ) *!جاود ( فلان فلانا ) *!فجاده ، إذا ( غلبه *!بالجود ) ، كما يقال : ماجده ، من المجد .
( و ) من المجاز : ( إني *!لأجاد إليك ) أي إلى لقائك ، أي ( أشتاق وأساق ) ، كأن هواه جاده الشوق ، أي مطره . وإنه *!ليجاد إلى كل شيء يهوله .
( والجود ، بالضم : الجوع ) ، كالجوس ، لغة هذلية ، يقال جودا له وجوسا له . قال أبو خراش الهذلي يرقي زهير بن العجوة :
تكاد يداه تسلمان إزاره
من الجود لما استقبلته الشمائل
ويروى ( من القر لما استدلقته ) أي استخرجته من حيث كان . والشمائل جمع الشمأل أيضا : الأريحية ، أي هزته شمائله . وقال : كاد يعطي إزاره ، وكره أن يقول أعطى إزاره فيكون قد وصفه بالأفن والجنون . ويفسر الجود أيضا في البيت بالسخاء ، عن الأصمعي .
( و ) الجود : اسم ( قلعة ) في جبل شطب ، نقله الصاغاني .
( *!وجودة ) ، بالضم : ( واد باليمن ) والصواب أنه قعلت في واد باليمن ، كذا صرح به أبو عبيد .
( *!-والجودي ) ، بالضم وتشديد الياء : موضع ، وقال الزجاج : هو ( جبل ) بآمد وقيل جبل ( بالجزيرة ) قرب الموصل ، وقيل بالشأم ، وقيل بالهند ، ( استوت عليه سفينة نوح عليه ) وعلى نبينا أفضل الصلاة و ( السلام ) ، وكان ذالك يوم عاشوراء من المحرم . وقرأ الأعمش : ﴿ واستوت على *!-الجودي ﴾ ( هود : 44 ) بإرسال الياء ، وذالك جائز للتخفيف . ( و ) الجودي : ( جبل بأجأ ) ، وقال أمية بن ( أبي ) الصلت :
سبحانه ثم سبحانا يعود له
وقبلنا سبح الجودي والجمد