الموت يجود جودا وجؤودا ( قارب أن يقضي ) ، يقال هو يجود بنفسه ، إذا كان في السياق . والعرب تقول : هو يجود بنفسه ، أي يخرجها ويدفعها كما يدفع الإنسان ماله ، وهو مجاز .
( وحتف مجيد ) ، أي ( حاضر ) . وهو مجاز ، قيل أخذ من جود المطر . قال أبو خراش :
غدا يرتاد في حجرات غيث
فصادف نوأه حتف مجيد
( *!والجواد ، كغراب : العطش أو شدته ) ، قال الباهلي :
ونصرك خاذل عني بطيء
كأن بكم إلى خذلي *!جوادا
( *!والجودة : العطشة ) . قال ذو الرمة :
تعاطيه أحيانا وقد جيد جودة
رضابا كطعم الزنجبيل المعسل
وفي ( التهذيب ) ( *!جيد ) الرجل ( *!يجاد ) جوادا وجودة ( فهو *!مجود ) إذا عطش ، أو *!جيد فلان إذا أشرف على الهلاك ) ، كأن الهلاك جاده ، قال خداش بن زهير :
تركت الواهبي لدى مكر
إذا ما جاده النزف استدار
( و ) الجواد : ( النعاس . وجاده الهوى : شاقه ، و ) النعاس : ( غلبه ) ، فهو مجود ، كأن النوم جاده أي مطره . والمجود : الذي يجهد من النعاس وغيره ، عن اللحياني ، وبه فسر قول لبيد :
*!ومجود من صبابات الكرى
عاطف النمرق صدق المبتذل
وقيل : معنى مجود أي شيق . وقال الأصمعي : معناه صب عليه من جود المطر ، وهو الكثير منه .