تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ببغداد ) من قرى دجيل وأنشدوا البيت السابق .

( و ) روى مسلم في صحيحه ( هذا جمدان ، سبق المفردون ) هو ( كعثمان جبل بطريق مكة ) شرفها الله تعالى ( بين ينبع والعيص ) وقيل بين قديد وعسفان ، ويقال على ليلة من المدينة المشرفة ، مر عليه سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حسان :

لقد أتى عن بني الجرباء قولهم

ودونهم دف جمدان فموضوع

( و ) جمدان أيضا : ( واد بين أمج وثنية غزال ) .

( و ) من المجاز : مازلت أضربه حتى جمد .

( جمده : قطعه . و ) منه ( سيف جماد ) ، ككتان : ( صارم ) قطاع ، عن أبي عمر و . وأنشد :

والله لو كنتم بأعلى تلعة

من رأس قنفذ أو رؤوس صماد

لسمعتم من وقع حر سيوفنا

ضربا بكل مهند جماد

وفي ( الأساس ) : من المجاز سيف جماد : يجمد من يضرب به .

( و ) من الماجز : لك ( جامد ) هاذا ( المال وذائبه ) ، أي ما جمد منه وما ذاب ، ( و ) قيل : أي ( صامته وناطقه ) ، وقيل : حجره وشجره .

( و ) من الماجز ( جمد ) لي عليه ( حقي ) وذاب ، أي ( وجب . وأجمدته ) عليه : أوجبته .

( والمجمد ) ، كمحسن ( : البخيل ) الشحيح ، قاله خالد . ( و ) قال ابن سيده : المجمد : البعخيل ( المتشدد ، و ) قيل هو ( الأمين في القمار ) ، وبه فسر بيت طرفة بن العبد .

وأصفر مضبوح نظرت حويره

على النار واستودعته كف مجمد

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ٥٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ٥٢٢