( و ) الاقتراح : ( التحكم ) ، ويعدى بعلى ، يقال : اقترح عليه بكذا : تحكم وسأل من غير روية . وعبارة البيهقي في ( التاج ) : الاقتراح طلب شيء ما من شخص ما بالتحكم .
( و ) من المجاز : الاقتراح : ( : ركوب البعير قبل أن يركب ) ، وقد اقترحه .
( والقريح : السحابة أول ما تنشأ ) .
( و ) القريح : ( الخالص ) ، كالقراح ، قاله أبو حنيفة . وأنشد أبو ذؤيب :
وإن غلاما نيل في عهد كاهل
لطرف كنصل السمهري قريح
نيل ، أي قتل . في عهد كاهل ، أي له عهد وميقا .
( و ) القريح ( بن المنخل في نسب سامة بن لؤي ) بن غالب القرشي .
( و ) القريح ( من السحابة ماؤها ) حين ينزل . قال ابن مقبل :
وكأنما اصطبحت قريح سحابة
وقال الطرماح :
ظعائن شمن قريح الخريف
من الأنجم الفرغ والذابحه
( وذو القروح : ) لقب ( امرىء القيس ) بن حجر الشاعر الكندي ، ( لأن قيصر ) ملك الروم ( ألبسه ) ، وفي نسخة : بعث إليه ( قميصا مسموما ) فلبسه ( فتقرح ) منه ( جسده فمات ) . قال شيخنا : وهاذا هو المشهور الذي عليه الجمهور ، وفي ( شرح شواهد المغني ) للحافظ جلال الدين السيوطي أنه ذو الفروج بالفاء والجيم ، لأنه لم يخلف إلا البنات . وقد أخرج ابن عساكر عن ابن الكلبي قال : ( أتى قوم رسول الله صلى الله عليه وسلمفسألوه عن أشر الناس ، فقال : ائتوا حسانا ، فأتوه فسألوه فقال : ذو الفروج ) .
( وذو القرح : كعب بن خفاجة ) الشاعر .
( والقرحاء : فرسان ) لهم .