بعض النسخ لا يجزع . ( من الضرب ) أي من ضرب السوط .
( والجلندي والجلندد ) ، بفتحهما : ( الفاجر ) الذي يتبع الفجور . أورده الأزهري غي الرباعي وأنشد :
قامت تناجي عامرا فأشهدا
وكان قدما ناجيا جلنددا
قد انتهى ليلته حتى اغتدى
( والعاجز ) ، بالعين والزاي ( تصحيف ) ، هاكذا نقله الصاغاني . ونقل شيخنا عن سيدي أبي علي البوسي في حواسي الكبرى أنه صرح بأنه يطلق على كل منهما ، قال : وعندي فيه توقف ، فتأمل .
( والمجلندي ، كالمعرندي ) : البعير ( الصلب ) الشديد .
( وجلنداء ، بضم أوله وفتح ثانيه ممدودة ، وبضم ثانيه مقصورة : اسم ملك عمان ) ، وفي كلام الخفاجي في شرح الشفاء ما يقتضي أنه أبو جلنداء ، بالكنية ، والمشهور خلافه ، وقد صرح النووي وغيره بأنه أسلم ، والله أعلم . وفي ( شرح المفصل ) لابن الحاجب : الأولى أن لا تدخل عليه أل ، ومعناه القوي المتحمل ، من الجلادة ، كما قاله المعري في بعض رسائله . ( ووهم الجوهري فقصره مع فتح ثانيه . قال الأعشى :
وجلنداء في عمان مقيما ثم قيسا في حضرموت المنيف ) ويقال إن بيت الأعشى هاذا الذي استدل به لا دليل فيه ، لجواز كونه ضرورة . وقد روي .
وجلندى لدى عمان مقيما
( وسموا جلدا ) ، بفتح فسكون ، ( وجليدا ) ، مصغرا ، ( وجلدة ، بالكسر ، ومجالدا ) قال :
نكهت مجالدا وشممت منه
كريح الكلب مات قريب عهد
فقلت له متى استحدثت هاذا
فقال : أصابني في جوف مهدي