تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصلاة فجلد بالرجل نوما ) ، أي سقط من شدة النوم . وفي حديث الزبير : ( كنت أتشدد فيجلد بي ) أي يغلبني النوم حتى أقع .

( واجتلد ما في الإناء : شربه كله ) . قال أبو زيد : حملت الإناء فاجتلدته : واجتلدت ما فيه ، إذا شربت كل ما فيه .

( و ) قولهم ( صرحت بجلدان ) ، بكسر الجيم ، ( وجلداء ) ، ممدودا ( بمعنى جداء ) ، وقد تقدم بيانه . يقال ذلك في الأمر إذا بان . وقال اللحياني . صرحت بجلدان أي بجد .

( وبنو جلد ) ، بفتح فسكون : ( حي ) من سعد العشيرة .

( و ) جلود ، ( كقبول : ة بالأندلس ) ، وقيل بإفريقية ، قاله الن السكيت وتلميذه ابن قتيبة . وفي شروح الشفاء : هي قرية ببغداد أو الشام ، أو محلة بنيسابور ( منه ) ، هاكذا بتذكير الضمير كأنه باعتبار الموضع ( حفص بن عاصم ) الجلودي ، وقد أنكر ذالك علي ابن حمزة ، كما سيأتي . ( وأما ) الإمام أبو أحمد محمد بن عيسى بن عبد الرحمن بن عمرويه بن منصور ( الجلودي ) النيسابوري الزاهد الصوفي ( راوية ) صحيح الإمام ( مسلم ) بن الحجاج القشيري ( فبالضم لا غير ) ، قال أبو سعيد السمعاني : نسبة إلى الجلود جمع جلد . وقال أبو عمرو بن الصلاح : عندي أنه منسوب إلى سكة الجلوديين بنيسابور الدارسة . وفي التبصير للحافظ : وقد اختلف في جيم راوي صحيح مسلم ، فالأكثر على أنه بالضم ، وقال الرشاطي : هو بالفتح على الصحيح وكذا وقع في رواية أبي علي المطري . وتعقبه القاضي عياض بأن الأكثر على الضم ، وأن من قاله بالفتح اعتمد على ما قاله ابن السكيت . قلت : وهو عجيب ؛ لأن أبا أحمد من نيسابور لا من إفريقية ، وعصره متأخر عن عصر الفراء وابن السكيت بمدة ، فكيف يضبط من لم يجىء بعد . والحق أن راوي مسلم منسوب إلى سكة الجلود بنيسابور ، فهو بالضم ، انتهى .

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ٥١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ٥١١