( وجارد ) ، هاكذا في سائر النسخ التي بين أيدينا ، ومثله في ( اللسان ) وغيره : ( موضعان ) ، وقد شذ شيخنا حيث جعله أجارد ، بزيادة الهمزة المفتوحة في أوله .
( ) ومما يستدرك عليه :
الجرادة ، بالضم : اسم لما جرد من الشيء أي قشر .
والجردة ، بالفتح : البردة المنجردة الخلقة ، وهو مجاز . وفي ( الأساس ) ، أي لأنها إذا أخلقت انتفض زئبرها واملاست . وفي الحديث : ( وفي يدها شحمة وعلى فرجها جريدة ) ، تصغير جردة ، وهي الخرقة البالية .
والسماء جرداء إذا لم يكن فيها غيم .
وفي الحديث : ( إنكم في أرض جردية ) قيل : هي منسوبة إلى الجرد ، محركة ، وهي كل أرض لا نبات بها .
وفي حديث أبي حدرد : ( فرميته على جريداء بطنه ) أي وسطه ، وهو موضع القفا المنجرد عن اللحم ، تصغير الجرداء .
ومن المجاز : خد أجرد : لا نبات به .
وكان للنبي صلى الله عليه وسلمنعلان جرداوان ، أي لا شعر عليهما .
والتجريد : التشذيب .
وعن أبي زيد : يقال للرجل إذا كان مستحييا ولم يكن بالمنبسط في الظهور : ما أنت بمنجرد السلك ، وهو مجاز ، والذي في ( الأساس ) : ( ما أنت بمنجرد السلك ) أي لست بمشهور .
وانجردت الإبل من أوبارها ، إذا سقطت عنها .
وتجرد الحمار : تقدم الأتن فخرج عنها .
ورجل مجرد ، كمكرم : أخرج من ماله ، عن ابن الأعرابي .
ويقال : تنق إبلا جريدة ، أي خيارا شدادا .
والمجرود : المقشور ، وما قشر عنه : جرادة .
ومن المجاز : قلب أجرد ، أي ليس فيه غل ولا غش .
والجرداء : الصخرة الملساء .