قال الصاغاني : وهو الصواب .
( و ) في قصة أبي رغال : فغنته ( الجرادتان ) ، وهما ( مغنيتان كانتا بمكة ) في الجاهلية مشهورتان بحسن الصوت والغناء ، ( أو ) أنهما كانتا ( للنعمان ) بن المنذر .
( و ) من المجاز : ( يوم جريد وأجرد ) ، أي ( تام ) ، وكذلك الشهر ، عن ثعلب وفي ( الأساس ) : ويقال مضى عليه عام أجرد وجريد ، وسنة جرداء كاملة متجردة من النقص .
( والمجرد ) كمعظم ( والجردان بالضم ، والأجرد : قضيب ذوات الحافر ، أو ) هو ( عام ) ، وقيل هو في الإنسان أصل وفيما سواه مستعار . ( ج ) أي جمع الجردان ( جرادين ) .
( و ) من المجاز : ( ما رأيته مذ أجردان وجريدان ) و ( مذ ) أبيضان ، يريد ( يومين أو شهرين ) تامين .
( والجراد ) ، ككتان : ( جلاء آنية الصفر ) .
( والإجرد ، بالكسر كإكبر ) ، أي مشددة الراء ، ( وقد يخفف ) فيكون ( كإثمد : نبت يدل على الكمأة ) . قال :
جنيتها من مجتنى عويص
من منبت الإجرد والقصيص
وقال النضر : الإجرد : بقل له حب كأنه الفلفل .
( والجراد ) ، بالفتح ، ( م ) أي معروف ، الواحدة جرادة ، ( للذكر والأنثى ) . قال الجوهري : وليس الجراد بذكر للجرادة ، وإنما اسم للجنس ، كالبقر والبقرة ، والتمر والتمرة ، والحمام والحمامة ، وما أشبه ذالك ، فحق مذكره أن لا يكون مؤنثه من لفظه ، لئلا يلتبس الواحد المذكر بالجمع . قال أبو عبيد : قيل : هو سروة ، ثم دبى ، ثم غوغاء ، ثم خيفان ، ثم كتفان ، ثم جراد . وقيل : الجراد الذكر ، والجرادة الأنثى . ومن كلامهم : رأيت جرادا على جرادة . كقولهم : رأيت نعاما على نعامة .