قد أضر بها . والجداء من الغنم والإبل : المقطوعة الأذن .
وقولهم *!جدد الوضوء ، والعهد ، على المثل .
وكساء مجدد : فيه خطوط مختلفة .
وفي حديث أبي سفيان ( جد ثديا أمك ) أي قطعا ، وهو دعاء عليه بالقطيعة ، قاله الأصمعي . وعنه أيضا : يقال للناقة إنها *!لمجدة بالرحل ، إذا كانت جادة في السير . قال الأزهري : لا أدري أقال مجدة أو مجدة : فمن قال *!مجدة فهي من *!جد *!يجد ، ومن قال *!مجدة فهي من *!أجدت .
وعن الأصمعي : يقال : لفلان أرض *!جاد مائة وسق ، أي تخرج مائة وسق إذا زرعت . وهو كلام عربي . *!والجاد بمعنى المجدود .
وقال اللحياني : *!جدادة النخل وغيره : ما يستأصل .
*!وجديدتا السرج والرحل : اللبد الذي يلزق بهما من الباطن . قال الجوهري : وهاذا مولد .
وقولهم : في هاذا خطر جد عظيم ، أي عظيم جدا .
وجد به الأمر : اشتد ، قال أبو سهم :
أخالد لا يرضى عن العبد ربه
إذا جد بالشيخ العقوق المصمم
وعن الأصمعي : أجد فلان أمره بذالك ، أي أحكمه . وأنشد :
أجد بها أمرا وأيقن أنه
لها أو لأخرى كالطحين ترابها
*!وجدان بن جديلة ، بالضم : بطن من ربيعة .
*!والجداد كرمان : صغار العضاه . وقال أبو حنيفة : صغار الطلح ، والواحدة جدادة .
وفي الحديث : ( احبس الماء حتى يبلغ الجد ) ، قال ابن الأثير هي ها هنا المسنة ، وهو ما وقع حول المزرعة