تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الأزهري : هذا حاق التصحيف الذي يستحي من مثله من ضعفت معرفته ، فكيف بمن يدعي المعرفة الثاقبة وصوابه بالحاء .

( و ) *!الجداد ، ( ككتاب : جمع جدود ) كقلاص وقلوص ( للأتان السمينة ) ، قاله أبو زيد . قال الشماخ : قاله أبو زيد . قال الشماخ :

كأن قتودي فوق جأب مطرد

من الحقب لاحته الجداد الغوارز

( *!والجديدان *!والأجدان : الليل والنهار ) ، وذالك لأنهما لا يبليان أبدا . ومنه قول ابن دريد في المقصورة .

إن *!الجديدين إذا ما استوليا

على جديد أدياه للبلى

( *!والجدجد ) كفدفد : ( الأرض ) الملساء ، والغليظة ، وفي ( الصحاح ) ( الصلبة المستوية ) . وأنشد لابن أحمر الباهلي :

يجني بأوظفة شداد أسرها

صم السنابك لا تقي *!بالجدجد

وقال أبو عمر و : *!الجدجد : الفيف الأملس .

( و ) الجدجد ، ( كهدهد : طويئر ) ، تصغير طائر ، يصر بالليل . وقال العدبس : هو الصدى ، والجندب : *!الجدجد . والصرصر : صياح الليل ، وقيل هو صرار الليل . وهو قفاز وفيه ( شبه ) من ( الجراد ) ، والجمع الجداجد . وقال ابن الأعرابي : هي دويبة تعلق الإهاب فتأكله . ( و ) الجدجد : ( بثرة تخرج في أصل الحدقة ) . وكل بثرة في جفن العين تدعى الظبظاب . قال شيخنا : قالوا : هذا إطلاق بني تميم ، وقول العامة كدكد غلط ، قاله الجواليقي ، قال وربيعة تسميها القمع .

( و ) عن ابن سيده : الجدجد : ( دويبة كالجندب ) إلا أنها سويداء قصيرة ، ومنها ما يضرب إلى

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ٤٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ٤٧٩