وقال السليك بن السلكة في قرماء :
على قرماء عالية شواه
كأن بياض غرته خمار
وقال لبيد في جسداء :
فبتنا حيث أمسينا ثلاثا
على جسداء تنبحنا الكلاب
( وما أنا ابن *!ثأداء ، أي ) لست ( بعاجز ) ، وقيل : أي لم أكن بخيلا لئيما . وهاذا المعنى أراد الذي قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه عام الرمادة ( لقد انكشفت وما كنت فيها ابن *!ثأداء ) أي لم تكن فيها كابنه الأمة لئيما .
وفي ( الأساس ) : قولهم يا ابن الثأداء أي الأمة ، كيا ابن الرطبة . وإذا استضعف رأي الرجل قيل : إنه لابن ثأداء .
( *!والثأد ، محركة وتسكن : الأمر القبيح ) ، كذا عن ابن الأعرابي ، ( و ) الثأد : ( البسر اللين ) ، عن أبي حنيفة . ( والنبات الناعم الغض ) ، ثأد وثعد ومعد ، وقد ثئد إذا ندي . وقد مر ذالك عن زيد بن كثوة .
( و ) من المجاز : الثأد : ( المكان غير الموافق ) . تقول أقمت فلانا على ثأد ؛ لأن المكان الندي لا يقر عليه . ومنه قوله الشاعر :
زجور لنفسي أن تقيم على الهوى
على ثأد أو أن نقول لها حني
ومنه أيضا : قولهم : *!لأثئدن مبركك ، كما في ( الأساس ) .
( و ) يقال للمرأة إنها *!لثأدة الخلق ، ( بهاء ) ، أي ( الكثيرة اللحم ) ، كذا عن ابن شميل . وفي بعض النسخ :