تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وصورته ، نقله الصاغاني .

( وبلدود كقربوس : ع بنواحي المدينة ) ، نقله الصاغاني .

( والبلد ، بالضم ) فالسكون : ( حصاة القسم ) ، بفتح فسكون ، وهي بندقة ( من ذهب أو فضة أو رصاص ) ، وإلا فهي المقلة ، قاله أبو عمر و .

( ) ومما يستدرك عليه :

يقال للشيء الدائم الذي لا يزول : تالد بالد . فالتالد القديم ، والبالد إتباع له . وأبلد : لصق بالأرض .

وبلدة الفرس : منقطع الفهدتين من أسافلها إلى عضدها .

ومن المجاز : إن لم تفعل كذا فهي بلدة بيني وبينك ، يريد القطيعة ، والفراق ، أي أباعدك حتى تفصل بيننا بلدة من البلاد .

ولقيته ببلدة إصمت ، وهي القفر لا أحد به . وقد تقدم في ( صمت ) .

وتبلد : تكلف البلادة .

والبلدة : الفلاة . قال الأعشى :

وبلدة مثل ظهر الترس موحشة

للجن بالليل في حافاتها شعل

وبلد الرجل : نكس في العمل وضعف حتى في الجري . قال الشاعر :

جرى طلقا حتى إذا قلت سابق

تداركه أعراق سوء فبلدا

والحرباء ابن بلدته ، للزومه الأرض .

وفي ( الأساس ) : من المجاز : تبلدت البلاد : تقاصرت في رأي العين من ظلمة الليل . وعبارة اللسان : ويقال للجبال إذا تقاصرت في رأي العين لظلمة الليل : قد بلدت . ومنه قول الشاعر :

إذا لم ينازع جاهل القوم ذا النهى

وبلدت الأعلام بالليل كالأكم

وبلدود : قرية من قرى ألبيرة

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ٤٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ٤٤٩