( و ) أبلد وتبلد : لحقته حيرة .
و ( المبلود ) : المتحير ، لا فعل له . وقال الشيباني : هو ( المعتوه ) . قال الأصمعي : هو المنقطع به ، وكل هاذا راجع للحيرة . وأنشد بيت أبي زبيد :
من حميم ينسي الحياء جليد ال
قوم حتى تراه كالمبلود
وقيل : المبلود : الذي ذهب حياؤه أو عقله ، وهو البليد .
( وبلد ) الرجل ( تبليدا ) ، إذا ( لم يتجه لشيء . و ) بلد الإنسان إذا ( بخل ولم يجد . و ) بلد الرجل : لحقته حيرة ، و ( ضرب بنفسه الأرض ) إعياء . ( و ) بلدت ( السحابة : لم تمطر . و ) بلد ( الفرس : لم يسبق ) ، وفرس بليد ، إذا تأخر عن الخيل السوابق ، وقد بلد بلادة .
( والأبلد ) : الرجل ( العظيم الخلق ) الغليظة .
( والبلندى : العريض ) .
( والمبلندي : الجمل الصلب ) الشديد .
( و ) البلندى والمبلندي : ( الكثير اللحم ) ، أي لحم الجنبين ، ( والبليد ) من الإبل : الذي ( لا ينشطه تحريك ) . ( و ) عن أبي زيد : ( أبلدوا ) إذا ( صارت دوابهم كذالك ) ، أي بليدة لا تسبق . وقيل : أبلد ، إذا كانت دابته بليدة .
( و ) أبلدوا : ( لصقوا بالأرض ) استكانة . ( و ) أنشد ابن الأعرابي قول شاعر يصف حوضا :
ومبلد بين موماة بمهلكة
جاوزته بعلاة الخلق عليان
هاكذا رواه الجوهري ، قال : ( المبلد ، كمحسن : الحوض القديم ) هنا . قال : أراد : ملبد ، فقلب ، وهو اللاصق بالأرض . وقال غيره : حوض مبلد ، بفتح اللام : ترك ودرس ولم يستعمل فتداعى . وقد أبلده الدهر إبلادا .
( وبلدة الوجه ، بالضم : هيئته )