القاف . وباشجرد بالجيم : بلاد بين القسطنطينية وبلغار .
|بصد
: وبصيدا ، بفتح الموحدة وكسر الصاد المهملة وسكون التحتية ، من قرى بغداد .
|بعد
: ( البعد ) ، بالضم : ضد القرب ، وقيل خلاف القرب ، وهو الأكثر ، وهو ( م ) أي معروف . ( و ) البعد : ( الموت ) . والذي عبر به الأقدمون أن البعد بمعنى الهلاك كما في ( الصحاح ) وغيره ويقال إن الذي بمعنى الهلاك إنما هو البعد ، محركة ، ( وفعلهما ككرم وفرح ) ظاهره أن فعلهما معا من البابين بالمعنيين ، وليس كذالك ، فإن الأكثر على منع ذالك والتفرقة بينهما ، وأن البعد الذي هو خلاف القرب الفعل منه بالضم ككرم ، والبعد ، محركة ، الذي هو الهلاك الفعل منه بعد بالكسر ، كفرح . ومن جوز الاشتراك فيهما أشار إلى أفصحية الضم في خلاف القرب ، وأفصحية الكسر في معنى الهلاك ، حققه شيخنا ( بعدا ) ، بضم فسكون ، ( وبعدا ) . محركة ، قال شيخنا : فيه إيهام أن المصدرين لكل من الفعلين ، والصواب أن الضم للمضموم نعظير ضده الذي هو قرب قربا ، والمحرك للمكسور كفرح فرحا . انتهي .
قلت : والذي في ( المحكم ) و ( اللسان ) : بعد بعدا ، وبعد : هلك أو اغترب ، فهو باعد . والبعد : الهلاك ، قال تعالى : ﴿ 7 . 024 اءلا بعدا لمدين كما بعدت ثمود ﴾ ( هود : 95 ) .
وقال مالك بن الريب المازني :
يقولن لا تبعد وهم يدفنونني
وأين مكان البعد إلا مكانيا
وقرأ الكسائي والناس : كما بعدت ، وكان أبو عبد الرحمن السلمي يقرؤها ﴿ بعدت ﴾ يجعل الهلاك والبعد سواء ، وهما قريب من السواء ، إلا أن العرب بعضهم يقول بعد وبعضهم يقول بعد ، مثل سحق وسحق . ومن