قيل : ( القداح والقداحة : حجره ) الذي يقدح به النار ، وقال الأزهري : القداح : الحجر الذي يورى منه النار . والقدح : قدحك بالزند وبالقداح لتوري . وعن الأصمعي : يقال للذي يضرب فتخرج منه النار : قداحة .
( و ) في مثل : ( ستأتيك بما في قعرها المقدحة ) ، أي يظهر لك ما أنت عم عنه . ( المقدح ) والمقدحة ( : المغرفة ) . وقال جرير :
إذا قدرنا يوما عن النار أنزلت
لنا مقدح منها وللجار مقدح
( والقدح والقادح : إكال يقه في الشجر والأسنان ) . والقادح : العفن ، وكلاهما صفة غالبة . قال الأصمعي : يقال وقع القادح في خعشبة بيته ، يعني الآكل ، وقد قدح في السن والشجرة وقدحا قدحا . وقدح الدود في الأسنان والشجر قدحا ، وهو تأكل يقه فيه .
( و ) القادح : ( الصدع في العود ) ، والسواد الذي يظهر في الأسنان ، قال جميل :
رمى الله في عيني بثينة بالقذى
وفي الغر من أنيابها بالقوادح
ويقال : عود قد قدح فيه ، إذا وقع فيه القادح . ( والقادحة : الدودة ) التي تأكل السن والشجر ، تقول : قد أسرعت في أسنانه القوادح .
( و ) القدحة ، بالضم : ما اقتدح ، يقال ، أعطني ( قدحة من المرق ) ، أي ( غرفة منه ) ، وبالفتح المرة الواحدة من الفعل .
( و ) من المجاز : هو أطيش من ( القدوح ) ، كصبور ، هو ( الذباب ، كالأقدح ) . قال الشاعر :
ولأنت أطيش حين تغدو سادرا
رعش الجنان من القدوح الأقدح