المرتع ) ، ويقال للرجل المقيم بالموضع إنه لباجد .
( والبجدة ) ، بفتح فسكون ( : الأصل والصحراء ) ، والتراب ، ( و ) البجدة أيضا : ( دخلة الأمر وباطنه ) ، أي بطانته ، يقال : هو عالم ببجدة أمرك . ( وبضمة وبضمتين ) ، ففيه ثلاث لغات .
( و ) من المجاز ( هو ابن بجدتها ) ، وفي كتب الأمثال : ( أنا ابن بجدتها ) يقال ذالك ( للعالم بالشيء ) المتقن له المميز له . والهاء راجعة إلى الأرض ، قاله الميداني والزمخشري . ويقال أيضا : هو ابن مدينتها وابن بجدتها . ( و ) كذالك يقال : ( للدليل الهادي ) الخريت ، ثم تمثل به لكل عالم بالأمر ماهر فيه . ويقال : البجدة التراب ، فكأن قولهم : أنا ابن بجدتها : أنا مخلوق من ترابها . قال كعب بن زهير :
فيها ابن بجدتها يكاد يذيبه
وقد النهار إذا استنار الصيخد
يعني بابن بجدتها الحرباء ، والهاء في قوله : ( فيها ) إلى الفلاة التي يصفها .
( و ) كذالك يقال ( لمن لا يبرح ) مكانه ، مأخوذ ( من قوله ) وفي بعض النسخ ( عن قوله ) وهو خطأ : بجد بالمكان إذا أقام به ، ومن أقامع بموضع علم ذالك الموضع ، أو من قوله : ( وعنده بجدة ذالك ، أي علمه ) ، ومثله في ( المحكم ) .
( و ) يقال عليه ( بجد منا ) : من الناس ، أي ( جماعة ) وجمعه بجود ، قال كعب بن مالك :
تلوذ البجود بأذرائنا
من الضر في أزمات السنينا
( و ) البجد ( من الخيل : مائة فأكثر ) ، عن الهجري .
( و ) قولهم : اشتمل ببجاده ، واحتبى بنجاده ، البجاد ، ( ككتاب : كساء مخطط ) من أكسية الأعراب . وقيل : إذا غزل الصوف يسرة ونسج بالصيصة فهو بجاد ، والجمع