واعوج ، *!والانئياد : الانحناء . ( *!وأودته *!فتأود ) ، أي ( عذفته فانعطف ) . وتأود العود *!تأودا ، إذا انثنى . قال الشاعر :
تأود عسلوج على شط جعفر
( *!وآده الأمر *!أودا *!وأوودا ) ، كقعود : ( بلغ منه المجهود ) والمشقة . وفي التنزيل العزيز : ﴿ 7 . 022 ولا *!يؤوده خفظهما . . العظيم ﴾ ( البقرة : 255 ) . قال أهل التفسير واللغة معا : معناه ولا يكرثه ولا يثقله ولا يشق عليه .
( و ) رماه بإحدى ( *!المآود ) ، أي ( الدواهي ) ، عن ابن الأعرابي ، وحكى أيضا : رماه بإحدى الموائد ، في هاذا المعنى ، كأنه مقلوب عن*! المآود . وعن أبي عبيد : المؤيد بوزن معبد : الأمر العظيم . وقال طرفة :
ألست ترى أن قد أتيت *!بمؤيد
وجمعه غيره على *!المآود ، جعله من *!آده *!يؤوده إذا أثقله .
( *!وآد ) العشي ، إذا ( مال . و ) يقال *!آد النهار *!يؤود *!أودا إذا ( رجع ) في العشي .
( *!وأود ) ، بالفتح : اسم ( رجل ) قال الأفوه *!-الأودي .
ملكنا ملك لقاح أول
وأبونا من بني *!أود خيار
قال الأزهري : وأود قبيلة من اليمن قلت : وهو أود بن صعب بن سعد العشيرة ، وإليهم نسبت خطة بني أود بالكوفة .
( و ) *!أود ، ( بالضم : ع بالبادية ) ، وقيل زملة معروفة في ديار تميم بنجد ، ثم في أرض الحزن لبني يربوع بن حنظلة . قال الراعي :
فأصبحن قد خلفن *!أود وأصبحت
فراخ الكثيب ضلعا وخرانقه
وقال آخر :
وأغرض عني قعنب وكأنما
يرى أهل أود من صداء وسلهما