منتهى الأجل ، قال : وللإنسان *!أمدان : أحدهما ابتداء خلفه الذي يظهر عند مولده ، والأمد الثاني الموت . ومن الأول حديث الحجاج حين سأل الحسن فقال له : ( ما أمدك : قال : سنتان من خلافة عمر ) ، أراد أنه ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر رضي الله عنه .
( و ) الأمد : ( الغضب ، *!أمد عليه كفرح ) ، وأبد ، إذا غضب عليه .
( *!والآمد ) ، كصاحب : ( المملوء من خير أو شر ) . نقله الصاغاني . ( و ) عن أبي عمر و : *!الآمد : ( السفينة المشحونة ) ، كالآمدة ، والعامد والعامدة .
( *!وآمد : د ، بالثغور ) في ديار بكر محاورة لبلاد الروم . وفي المراصد : هي لفظة رومية ، بلد قديم حصين ركين ، مبني بالحجارة السود على نشز ، ودجلة ، محيطة بأكثره ، مستديرة به كالهلال ، وهي تسقى من عيون بقربه . ونقل شيخنا عن بعض أنه ضبطه بضم الميم . قلت : وهو المشهور على الألسنة . قال :
*!بأمد مرة وبرأس عين
وأحيانا بميا فارقينا
ذهب إلى الأرض البقعة فلم يصرف . وممن نسب إليها الإمام العلامة أبو محمد محمود بن مودود بن سالم الملقب بسيف الدين ، صاحب التصانيف ، كذا في كشف القناع المدني للبدر العيني .
( *!والتأميد : تبيين *!الأمد ) ، كالتأجيل تبيين الأجل ، نقله الصاغاني .
( وسقاء *!مؤمد ) ، كمعظم ( : ما فيه جرعة ماء ) ، نقله الصاغاني .
( *!والأمدة ، بالضم : البقية ) ، نقله الصاغاني ، أي من كل شيء .
( و ) يقال : له ( أمد *!مأمود ) ، أي ( منتهى إليه ) نقله الصاغاني . *!وأمد الخيل في الرهان : مدافعها في السباق ومنتهى غاياتها التي تسبق إليه . ومن قول النابغة :
سبق الجواد إذا استولى على الأمد