في المحكم وغيره *!والمؤصد ، على مثال معظم .
قلت : وهو الصواب ، وأنشد ابن الأعرابي لكثير :
وقد درعوها وهي ذات *!مؤصد
مجوب ولما تلبس الدرع ريدها
( و ) يقال : ( قد *!أصدته تأصيدا ) .
( و ) *!الإصدة ، ( بالكسر : مجتمع القوم . ج ) *!إصد ، ( ككسر ) وكسرة ، وهاذه عن الصغاني .
( *!والأصيد : الفناء ) ، والوصيد أكثر . ( و ) *!الأصيدة ، ( بهاء ) ، مثل ( الحظيرة ) يعمل ، لغة في الوصيدة .
( *!وأصد الباب ) : أطبقه و ( أغلقه ، *!كأوصده ) *!وآصده ، ومنه قرأ أبو عمر و ﴿ 7 . 022 انها عليهم *!مؤصدة ﴾ ( الهمة : 8 ) بالهمز ، أي مطبقة .
( *!والإصاد ، ككتاب : ردهة بين أجبل ) ، وهي نقرات في حجر يجتمع فيها الماء . ( و ) *!الإصاد : ( الطباق ، *!كالآصدة ) ، بالمد ، هاكذا في نسختنا ، ومثله في التكملة ، قال الليث : يقال ، أطبق عليهم *!الإصاد والوصاد *!والآصدة . وقال أبو مالك : أصدتنا مذ اليوم إصادة .
وذات الإصاد ، ( بالكسر : ع ) في بلاد فزارة ، قال الجوهري : كان مجرى داحس والغبراء من ذات *!الإصاد وكانت الغاية مائة غلوة . ومثله في الروض . وفي المراصد : الإصاد ، بالكسر : اسم الماء الذي لطم عليه داحس ، فكانت الحرب المشهورة بسببها . وكان الإصاد ردهة في ديار بني عبس وسط هضاب القليب ، والقليب في وسط هاذا الموضع ، يقال له ذات الإصاد ، وأنشد ابن السيد في كتاب ( الفرق ) :
لطمن على ذات الإصاد وجمعكم
يرون الأذى من ذلة وهوان
( ) ومما يستدرك عليه :
*!أصد القدر أطبقها والاسم منها *!الأصاد *!والإصاد ، وجمعه *!أصد .