( *!والأسدة ، كفرحة : الحظيرة ) ، عن ابن السكيت ، ( والضارية ) .
( و ) من المجاز : ( *!استأسد ) عليه : ( صار كالأسد ) في جراءته . ( و ) *!استأسد ( عليه : اجترأ ) ، كأسد عليه ( و ) من المجاز استأسد ( النبت : طال ) وجن وعظم ، وقيل : هو أن ينتهي في الطول ويبلغ غايته . ( و ) قيل هو : إذا ( بلغ ) والتف وقوي . وأنشد الأصمعي لأبي النجم :
*!مستأسد ذبانه في غيطل
يقول للرائد أعشبت انزل
وقال أبو خراش الهذلي :
يفجين بالأيدي على ظهر آجن
له عرمض مستأسد ونجيل
قوله : يفجين أي يفرجن بأيديهن ، لينال الماء أعناقهن لقصرها ، يعني حمرا وردت الماء . والعرمض : الطحلب وجعله *!مستأسدا كما *!يستأسد النبت والنجيل : النز والطين .
( و ) من المجاز : (*! آسد الكلب ) بالصيد *!إيسادا ، ( *!وأوسده ، *!وأسده ) : هيجه و ( أغراه ) ، وأشلاه : دعاه .
( *!والإسادة ، بالكسر والضم : *!الوسادة ) الأخيرة عن الصاغاني ، كما قالوا للوشاح إشاح .
( *!واستوسد ) الرجل ، إذا ( هيج ) وأخري .
( *!-والأسدي ، بالضم ) ، وفي نسخة : ( ككرسي ) ، والذي في ( اللسان ) بفتح الهمزة ( : نبات ) ، بالنون والموحدة ، هكذا في نسختنا ، والصواب ( ثياب ) ، بالمثلثة فالتحتية ، وهو في شعر الحطيئة يصف قفرا .
مستهلك الورد *!-كالأسدي قد جعلت
أيدي المطي به عادية رغبا
مستهلك الورد ، أي يهلك وارده لطوله ، فشبهه بالثوب المسدى في استوائه . والعادية : الآبار . والرغب الواسعة .